الظروف
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
موقع BeachFinder مشترك: قارن الظروف الحية وحرارة المياه والرياح والأشعة فوق البنفسجية والأمواج والتيارات والمرافق والبدائل القريبة قبل الانطلاق.
Playa del Lance Nuevo موقع BeachFinder في ES-S, ES. قارن حرارة الماء 25°C, الرياح 8 km/h · E, uv 8.3, الأمواج 0.3 m, جودة الماء تحقق من التنبيهات الرسمية قبل المغادرة. BeachFinder Score: 89/100. تحقق دائما من الأعلام والإغلاقات ونصائح المنقذين.
المصادر: توقعات Open-Meteo، سياق OpenStreetMap وبيانات BeachFinder.
هذه معلومات تخطيط وليست تصريح سلامة. الظروف قد تتغير بسرعة.
أضف ملاحظة زائر أو صورة حقيقية. تتم مراجعة المساهمات قبل ظهورها في الصفحة أو التطبيق.
تتم مراجعة الصور والتقييمات قبل النشر.
يمكن لراكبي الأمواج فحص الرياح وارتفاع الموج والتيارات ومؤشرات التزلج قبل فتح التطبيق الكامل.
يمتد بلايا ديل لانس نويفو على طول الساحل المتوسطي لمقاطعة إشبيلية، في الأندلس الشرقية، على بعد بضعة كيلومترات جنوب غرب موتريل وحوالي 80 كم شرق مالقة. يتميز هذا الجزء من ساحل غرناطة بتتابع خلجان صغيرة وشواطئ رملية ناعمة، تقع خلف منحدرات جيرية بلون المغرة والرمادي تنحدر مباشرة نحو البحر. المياه، ذات اللون الأزرق العميق والصافية عادةً، توفر درجة حرارة لطيفة في الصيف، على الرغم من تعرضها لتيارات البحر الأبيض المتوسط. يتميز الشاطئ نفسه برمال ذهبية ناعمة، نموذجية لهذا الساحل الاستوائي. على عكس بلايا ديل كانتال، الواقعة على بعد 800 متر فقط شرقًا والأكثر ازدحامًا، يحتفظ لانس نويفو بطابع أكثر هدوءًا. على بعد 900 متر غربًا توجد بلايا كويفا ديل لوبو، المشهورة بتكويناتها الجيولوجية المذهلة. يمتد الشاطئ لبضع مئات من الأمتار قبل أن يضيق نحو الأطراف، حيث تبدأ الصخور في تفتيت الرمال. يمكن الوصول إليه عبر مسار ساحلي أو طريق محلي، ويظل الجو جو شاطئ شبه حضري، ليس بريًا تمامًا ولا مُجهزًا بالكامل. يوجد مركز مراقبة على الشاطئ. لا توجد تجهيزات خاصة لذوي القدرة المحدودة على الحركة. لا يتمتع الشاطئ بعلامة العلم الأزرق. الظروف العامة للسباحة جيدة بشكل عام، مع انحدار تدريجي يناسب معظم السباحين.
يشير اسم «لانس نويفو» - حرفيًا «رمح جديد» - إلى تقنيات الصيد القديمة التي كانت تمارس على هذا الساحل منذ العصور الوسطى، عندما كان الصيادون يستخدمون الرماح والشباك لصيد الأنواع السطحية. كانت هذه المنطقة من ساحل غرناطة مركزًا للصيد الحرفي لفترة طويلة، قبل التطور السياحي في القرن العشرين. تتكون المنحدرات التي تطل على الشاطئ من الحجر الجيري الجوراسي، وهي شاهدة على بحر تيثيس القديم. حتى اليوم، تتقاطع قوارب الصيد التقليدية بانتظام أمام الشاطئ، مما يذكرنا بالتراث البحري للمكان.
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
يتحقق BeachFinder من مواقف السيارات والدش ودورات المياه وإمكانية الوصول والمطاعم حول الموقع عبر OpenStreetMap ويعرضها في العدادات والخريطة.
قارن البدائل القريبة إذا تغيرت الظروف أو امتلأ الموقف أو أردت مكانا أهدأ.