الظروف
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
موقع BeachFinder مشترك: قارن الظروف الحية وحرارة المياه والرياح والأشعة فوق البنفسجية والأمواج والتيارات والمرافق والبدائل القريبة قبل الانطلاق.
Plage du Soleil موقع BeachFinder في FR-W, FR. قارن حرارة الماء 25°C, الرياح 21 km/h · E, uv 7.7, الأمواج 0.3 m, جودة الماء تحقق من التنبيهات الرسمية قبل المغادرة. BeachFinder Score: 76/100. تحقق دائما من الأعلام والإغلاقات ونصائح المنقذين.
المصادر: توقعات Open-Meteo، سياق OpenStreetMap وبيانات BeachFinder.
هذه معلومات تخطيط وليست تصريح سلامة. الظروف قد تتغير بسرعة.
أضف ملاحظة زائر أو صورة حقيقية. تتم مراجعة المساهمات قبل ظهورها في الصفحة أو التطبيق.
تتم مراجعة الصور والتقييمات قبل النشر.
يمكن لراكبي الأمواج فحص الرياح وارتفاع الموج والتيارات ومؤشرات التزلج قبل فتح التطبيق الكامل.
يقع شاطئ الشمس في شارنت ماريتيم، على ساحل المحيط الأطلسي في نوفيل أكيتين، ويندرج ضمن أرخبيل مزارع المحار في سودر، بالقرب من بورسانس-لو-شابوس ومارينس. تتميز هذه المنطقة التي شكلتها مزارع المحار والقنوات المدية بساحل فريد، حيث يتلاشى خط الساحل بين الأرض والماء، وتتخلله السدود والمستنقعات الرملية والشواطئ الصغيرة المنحوتة. يعرض المحيط الأطلسي ألوانه الرمادية والخضراء حسب الفصول ومعاملات المد والجزر، بعيدًا عن الصورة السياحية للشواطئ الرملية الكبيرة. يظل الشاطئ نفسه متواضعًا وقليل التجهيز، ويتميز بتعرض مباشر لأمواج المحيط الأطلسي. في المنطقة المجاورة مباشرة، يوفر شاطئ غالون دور (3.8 كم) وشاطئ إمبلي (4.5 كم) تكوينات مماثلة، بينما يمثل شاطئ بورسانس-لو-شابوس 1 (4.2 كم) مدخل القطاع الخاص بزراعة المحار. يحتفظ الموقع بالجو الخام والمُعالج لساحل شارنت، حيث يظل المشهد تهيمن عليه أنشطة تربية المحار وتناوب المد والجزر بدلاً من التجهيزات الشاطئية التقليدية. لا توجد أي تجهيزات سياحية مسجلة في الموقع. الشاطئ غير حاصل على علامة العلم الأزرق ولا يخضع للمراقبة. يظل الوصول مجانيًا، ومناسبًا للزوار الباحثين عن أصالة الساحل، بعيدًا عن البنى التحتية القياسية للمنتجعات الساحلية المجاورة.
يتناقض اسم «شاطئ الشمس» بشكل ساخر مع المناخ الأطلسي لشارنت ماريتيم، حيث تتناوب الأيام المشمسة مع الأجواء الرمادية المحيطية المميزة. لقد شكل هذا الساحل، الذي هيمنت عليه تاريخيًا زراعة المحار منذ القرن السابع عشر، هوية مناظر طبيعية فريدة حيث لا يكون الشاطئ سوى فجوة بين مزارع المحار وقنوات الملاحة. خلال المد والجزر الكبير، يكشف الموقع عن مساحات من الطين والحصى التي يغطيها البحر بالكامل عند المد العالي، مما يوفر للزوار درسًا ملموسًا حول نظام المد والجزر في شمال الأطلسي.
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
يتحقق BeachFinder من مواقف السيارات والدش ودورات المياه وإمكانية الوصول والمطاعم حول الموقع عبر OpenStreetMap ويعرضها في العدادات والخريطة.
قارن البدائل القريبة إذا تغيرت الظروف أو امتلأ الموقف أو أردت مكانا أهدأ.