الظروف
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
موقع BeachFinder مشترك: قارن الظروف الحية وحرارة المياه والرياح والأشعة فوق البنفسجية والأمواج والتيارات والمرافق والبدائل القريبة قبل الانطلاق.
Finike Mağralı Koy موقع BeachFinder في TR-MED, TR. قارن حرارة الماء 27°C, الرياح 4 km/h · SW, uv 8.2, الأمواج 0.6 m, جودة الماء تحقق من التنبيهات الرسمية قبل المغادرة. BeachFinder Score: 86/100. تحقق دائما من الأعلام والإغلاقات ونصائح المنقذين.
المصادر: توقعات Open-Meteo، سياق OpenStreetMap وبيانات BeachFinder.
هذه معلومات تخطيط وليست تصريح سلامة. الظروف قد تتغير بسرعة.
أضف ملاحظة زائر أو صورة حقيقية. تتم مراجعة المساهمات قبل ظهورها في الصفحة أو التطبيق.
تتم مراجعة الصور والتقييمات قبل النشر.
يمكن لراكبي الأمواج فحص الرياح وارتفاع الموج والتيارات ومؤشرات التزلج قبل فتح التطبيق الكامل.
يمتد خليج ماغارالي كوي على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط التركي، في منطقة ليكيا، على بعد حوالي 140 كيلومترًا غرب أنطاليا. يشكل هذا الجزء من الساحل، الذي تتميز به المنحدرات الجيرية الحادة التي تغوص مباشرة في المياه الفيروزية، أحد أكثر المناطق الساحلية وعورة في شرق البحر الأبيض المتوسط. يندرج الخليج نفسه ضمن مشهد جبلي مشجر ينحدر إلى البحر، وهو نموذج لهذه المنطقة حيث تشكل جبال طوروس جغرافيا مذهلة وغير حضرية. يتميز الخليج بطابعه الحميمي، محصورًا بين جدران صخرية تحميه من الرياح السائدة. على عكس الشواطئ الأوسع الواقعة على بعد 0.7 و 0.8 كيلومتر، يحتفظ خليج ماغارالي بأجواء منعزلة، يمكن الوصول إليها بشكل أساسي عن طريق البحر أو عبر مسارات ساحلية وعرة. تكشف المياه، ذات الوضوح البلوري، عن القاع الصخري وأعشاب البحر البوسيدونيا، بينما يظل الشاطئ نفسه بريًا وغير مجهز إلى حد كبير، مما يحافظ على السلامة البيئية للمنطقة. لا توجد بنية تحتية سياحية رسمية في الموقع: لا توجد مراقبة للسباحة، ولا مواقف سيارات مجهزة، ولا مرافق. لا يتمتع بشهادة العلم الأزرق. يعكس هذا الغياب المتعمد للمعدات وضع هذا الخليج كمساحة طبيعية محفوظة، لا يمكن الوصول إليها إلا للزوار المستعدين للمغامرة خارج المسارات المحددة للساحل الليكي.
يعني اسم «ماغارالي كوي» حرفيًا «الخليج ذو الكهوف» باللغة التركية، في إشارة إلى الكهوف الطبيعية المنحوتة في المنحدرات الجيرية التي تطل على الموقع. لطالما استخدمت هذه الجيولوجيا الكارستية، التي تشكلت على مدى ملايين السنين بفعل التعرية البحرية، كملاذ للقراصنة في البحر الأبيض المتوسط والصيادين المحليين. وفقًا لروايات سكان فينكي، الميناء المجاور، يُقال إن هذه الكهوف قد احتوت على مهربين حتى القرن العشرين. اليوم، لا يزال الوصول سيرًا على الأقدام صعبًا، مما حافظ على الموقع من الاستغلال السياحي المفرط الذي يؤثر على قطاعات أخرى من الساحل الليكي.
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
يتحقق BeachFinder من مواقف السيارات والدش ودورات المياه وإمكانية الوصول والمطاعم حول الموقع عبر OpenStreetMap ويعرضها في العدادات والخريطة.
قارن البدائل القريبة إذا تغيرت الظروف أو امتلأ الموقف أو أردت مكانا أهدأ.