الظروف
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
موقع BeachFinder مشترك: قارن الظروف الحية وحرارة المياه والرياح والأشعة فوق البنفسجية والأمواج والتيارات والمرافق والبدائل القريبة قبل الانطلاق.
Puolo موقع BeachFinder في IT-S, IT. قارن حرارة الماء 28°C, الرياح 10 km/h · NW, uv 7.8, الأمواج 0.3 m, جودة الماء تحقق من التنبيهات الرسمية قبل المغادرة. BeachFinder Score: 80/100. تحقق دائما من الأعلام والإغلاقات ونصائح المنقذين.
المصادر: توقعات Open-Meteo، سياق OpenStreetMap وبيانات BeachFinder.
هذه معلومات تخطيط وليست تصريح سلامة. الظروف قد تتغير بسرعة.
أضف ملاحظة زائر أو صورة حقيقية. تتم مراجعة المساهمات قبل ظهورها في الصفحة أو التطبيق.
تتم مراجعة الصور والتقييمات قبل النشر.
يمكن لراكبي الأمواج فحص الرياح وارتفاع الموج والتيارات ومؤشرات التزلج قبل فتح التطبيق الكامل.
يمتد بولو (Puolo) على ساحل كامبانيا، في مقاطعة ساليرنو، على بعد حوالي 45 كيلومترًا جنوب نابولي. يتميز هذا الجزء من ساحل تيراني بتتابع من الخلجان الصغيرة والشواطئ الرملية الناعمة، المحاطة بمنحدرات جيرية بلون المغرة والرمادي التي تنحدر مباشرة إلى مياه زرقاء عميقة. المنطقة، التي تهيمن عليها سفوح جبال لاتاري، تقدم منظرًا طبيعيًا متوسطيًا كلاسيكيًا حيث تلتقي الجبال بالبحر دون انتقال. يتميز شاطئ بولو برماله الذهبية والحبيبية، وهو نموذجي لهذا الجزء من خليج ساليرنو. كونه معرضًا للجنوب، فإنه يستفيد من حماية طبيعية ضد رياح الشمال. على مقربة مباشرة، يقع شاطئ IT-S على بعد 400 متر فقط، بينما يمتد شاطئ آخر بنفس الاسم على بعد 1.1 كيلومتر. تشكل هذه المواقع الثلاثة المتجاورة استمرارية رملية تتخللها رؤوس صخرية صغيرة، لكن بولو يحتفظ بطابعه المميز بفضل تكوينه الأكثر انعزالًا قليلاً ومنحدره اللطيف نحو الماء. لا يحتوي الموقع على أي مراقبة أو مرافق رسمية. لا يسهل الوصول للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة. لا توجد بنية تحتية سياحية رئيسية فيه. يظل الشاطئ محفوظًا نسبيًا من التجهيزات الموحدة، مما يعكس الطبيعة الأقل كثافة سكانية لهذا الجزء من الساحل الكامباني مقارنة بالمناطق الشاطئية القريبة من ساليرنو.
يشير اسم «بولو» إلى اليونانية القديمة *بوليس*، مما يذكر بأهمية المستعمرات اليونانية التاريخية التي ميزت هذا الساحل منذ القرن الثامن قبل الميلاد. شهدت المنطقة، التي كانت جزءًا من لوكانيا القديمة، موجات متعاقبة من الاستيطان اليوناني والروماني والنورماندي. على سفوح جبال لاتاري، كانت هذه المنطقة بمثابة ملاذ للصيادين والمجتمعات الساحلية التي فرت من غارات البربر. تحمل المنحدرات التي تطل على الشاطئ آثار هذه اليقظة القديمة: أبراج مراقبة شيدت في القرن السادس عشر تحدد ساحل كامبانيا للإبلاغ عن اقتراب القراصنة.
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
يتحقق BeachFinder من مواقف السيارات والدش ودورات المياه وإمكانية الوصول والمطاعم حول الموقع عبر OpenStreetMap ويعرضها في العدادات والخريطة.
قارن البدائل القريبة إذا تغيرت الظروف أو امتلأ الموقف أو أردت مكانا أهدأ.