الظروف
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
موقع BeachFinder مشترك: قارن الظروف الحية وحرارة المياه والرياح والأشعة فوق البنفسجية والأمواج والتيارات والمرافق والبدائل القريبة قبل الانطلاق.
Plage de la Balmette موقع BeachFinder في CH, CH. قارن حرارة الماء 0°C, الرياح 21 km/h · SE, uv 7.4, الأمواج 0.0 m, جودة الماء تحقق من التنبيهات الرسمية قبل المغادرة. BeachFinder Score: 60/100. تحقق دائما من الأعلام والإغلاقات ونصائح المنقذين.
المصادر: توقعات Open-Meteo، سياق OpenStreetMap وبيانات BeachFinder.
هذه معلومات تخطيط وليست تصريح سلامة. الظروف قد تتغير بسرعة.
أضف ملاحظة زائر أو صورة حقيقية. تتم مراجعة المساهمات قبل ظهورها في الصفحة أو التطبيق.
تتم مراجعة الصور والتقييمات قبل النشر.
يمكن لراكبي الأمواج فحص الرياح وارتفاع الموج والتيارات ومؤشرات التزلج قبل فتح التطبيق الكامل.
يمتد شاطئ لا باليميت على طول الضفة الشرقية لبحيرة آنسي، في هوت سافوا، على بعد حوالي 35 كيلومترًا جنوب جنيف. تتميز هذه المنطقة من الساحل الألبي بتتابع الخلجان الصغيرة والشواطئ العشبية، الواقعة خلف المنحدرات المشجرة التي تنحدر حتى الماء. توفر بحيرة آنسي، المشهورة بنقائها الكريستالي ومياهها الباردة ذات الأصل الجليدي، هنا بيئة جبلية حميمة، بعيدة عن مراكز العطلات الكبرى. تتميز باليميت بسطحها العشبي، وهو نادر في هذا القطاع من البحيرة. على عكس شاطئ أنغون، الواقع على بعد كيلومتر واحد فقط شمالًا، والذي يوفر وصولًا أكثر تجهيزًا وازدحامًا، تحتفظ باليميت بطابع أكثر وحشية وهدوءًا. يمثل غياب البنى التحتية السياحية القياسية ملاذًا لأولئك الذين يسعون للهروب من المناطق المكتظة. ينحدر الشاطئ تدريجيًا نحو الماء، وقرب الغابة الألبية يخلق جوًا من الهدوء التأملي، والذي يحظى بتقدير خاص في وقت متأخر من بعد الظهر عندما تلامس أشعة الشمس الجبال المقابلة. لا يتمتع الموقع بمراقبة سباحة أو علامة ترحيب. لا يمكن ضمان إمكانية الوصول للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة. لا توجد علامة علم أزرق تشهد على جودة المياه، على الرغم من أن بحيرة آنسي معروفة عالميًا بنقائها. يجب على الزوار توقع استقلالية كاملة لزيارتهم، خاصة فيما يتعلق بمواقف السيارات والمرافق الصحية.
لا يزال اسم «باليميت» غامضًا في السجلات المحلية، ربما مشتق من مصطلح سافوي قديم يشير إلى خليج صغير أو انحناء في الشاطئ. بحيرة آنسي نفسها، التي تشكلت بفعل تراجع نهر فير الجليدي قبل حوالي 18000 عام، تحمل آثار هذه النشأة الجليدية: مياهها النقية بشكل استثنائي وعمقها المفاجئ في بعض النقاط. تاريخيًا، استخدمت هذه الشواطئ كطرق عبور وتبادل تجاري بين سافوا وجنيف. اليوم، لا يزال باليميت موثقًا بشكل ضئيل في الروايات السياحية، مما يفسر غيابه شبه الكامل عن التردد مقارنة بالشواطئ المجاورة المجهزة رسميًا.
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
يتحقق BeachFinder من مواقف السيارات والدش ودورات المياه وإمكانية الوصول والمطاعم حول الموقع عبر OpenStreetMap ويعرضها في العدادات والخريطة.
قارن البدائل القريبة إذا تغيرت الظروف أو امتلأ الموقف أو أردت مكانا أهدأ.