الظروف
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
موقع BeachFinder مشترك: قارن الظروف الحية وحرارة المياه والرياح والأشعة فوق البنفسجية والأمواج والتيارات والمرافق والبدائل القريبة قبل الانطلاق.
Plage Gallice موقع BeachFinder في IT-N, IT. قارن حرارة الماء 26°C, الرياح 7 km/h · N, uv 7.8, الأمواج 0.1 m, جودة الماء تحقق من التنبيهات الرسمية قبل المغادرة. BeachFinder Score: 86/100. تحقق دائما من الأعلام والإغلاقات ونصائح المنقذين.
المصادر: توقعات Open-Meteo، سياق OpenStreetMap وبيانات BeachFinder.
هذه معلومات تخطيط وليست تصريح سلامة. الظروف قد تتغير بسرعة.
أضف ملاحظة زائر أو صورة حقيقية. تتم مراجعة المساهمات قبل ظهورها في الصفحة أو التطبيق.
تتم مراجعة الصور والتقييمات قبل النشر.
يمكن لراكبي الأمواج فحص الرياح وارتفاع الموج والتيارات ومؤشرات التزلج قبل فتح التطبيق الكامل.
يمتد شاطئ غالييس على طول الريفييرا الفرنسية، في الألب البحرية، بالقرب من كان وخلفية بروفانس. يقع هذا الشاطئ على بعد حوالي 43.56 درجة شمالًا و 7.11 درجة شرقًا، ويندرج في الساحل الصخري والمتعرج المميز لهذه المنطقة، حيث تتناوب الخلجان الرملية الصغيرة مع رؤوس جيرية. يقع الشاطئ، الذي تهيمن عليه التلال المتوسطية، بتعريض جنوبي غربي يجعله نقطة ارتكاز مفضلة في الخليج المحلي. يتناقض الرمل الناعم والذهبي لشاطئ غالييس مع قسوة الشواطئ المجاورة، لا سيما شاطئ بونتيل على بعد 1.4 كم وخليج المليارديرات على بعد 2.2 كم، والتي تتميز بتكوينات أكثر معدنية. يوفر الشاطئ نفسه جوًا حميميًا، بدون بنية تحتية استعراضية: شريط رملي ضيق ولكنه مرحب به، محاط بنباتات متوسطية متفرقة. يتم الوصول إليه عبر مسار ساحلي، وهو نموذجي لهذا الجزء من ساحل كان حيث تظل الكثافة المبنية معتدلة مقارنة بالمناطق الحضرية في المنبع. يظل هذا المكان خاليًا من المراقبة الرسمية ولا يمتلك تجهيزات قياسية. يعكس غياب علامة العلم الأزرق طابعه غير المؤسسي. لا يمكن ضمان إمكانية الوصول للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة، حيث يظل مسار الاقتراب ريفيًا. يستقبل الشاطئ ترددًا محليًا وموسميًا، خاصة خلال أشهر الصيف.
يشير اسم «غالييس» على الأرجح إلى جذور لاتينية أو بروفنسالية تشير إلى تكوين جيولوجي محلي - ربما إشارة إلى «الغاليري» أو الطرق البحرية القديمة. كان هذا الجزء من الساحل، بين كان وأنتب، بمثابة مرسى ثانوي للسفن التجارية لفترة طويلة قبل تجهيز الموانئ الحديثة. وفقًا للروايات المحلية، احتفظ الشاطئ بطابعه البري بفضل عدم وجود طريق ساحلي مباشر، على عكس المناطق المجاورة التي تحولت بفعل المضاربة العقارية في الستينيات والسبعينيات.
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
يتحقق BeachFinder من مواقف السيارات والدش ودورات المياه وإمكانية الوصول والمطاعم حول الموقع عبر OpenStreetMap ويعرضها في العدادات والخريطة.
قارن البدائل القريبة إذا تغيرت الظروف أو امتلأ الموقف أو أردت مكانا أهدأ.