الظروف
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
موقع BeachFinder مشترك: قارن الظروف الحية وحرارة المياه والرياح والأشعة فوق البنفسجية والأمواج والتيارات والمرافق والبدائل القريبة قبل الانطلاق.
Grands Sables موقع BeachFinder في FR-NW, FR. قارن حرارة الماء 22°C, الرياح 14 km/h · N, uv 7.4, الأمواج 0.8 m, جودة الماء تحقق من التنبيهات الرسمية قبل المغادرة. BeachFinder Score: 78/100. تحقق دائما من الأعلام والإغلاقات ونصائح المنقذين.
المصادر: توقعات Open-Meteo، سياق OpenStreetMap وبيانات BeachFinder.
هذه معلومات تخطيط وليست تصريح سلامة. الظروف قد تتغير بسرعة.
أضف ملاحظة زائر أو صورة حقيقية. تتم مراجعة المساهمات قبل ظهورها في الصفحة أو التطبيق.
تتم مراجعة الصور والتقييمات قبل النشر.
يمكن لراكبي الأمواج فحص الرياح وارتفاع الموج والتيارات ومؤشرات التزلج قبل فتح التطبيق الكامل.
تمتد غران سابل على طول الساحل الشمالي الغربي لبريتاني، بالقرب المباشر من لو باليه، عاصمة جزيرة بيل إيل أون مير. تقع هذه الشاطئ على بعد حوالي 15 كيلومترًا من البر الرئيسي، ويمكن الوصول إليها بالعبّارة من كيبرون، وهي جزء من ساحل تشكله المحيط الأطلسي، حيث تتناوب المنحدرات الجرانيتية مع الخلجان الرملية. الجزيرة نفسها، المشهورة بتكويناتها الجيولوجية المذهلة وسواحلها المتعرجة، توفر بيئة يتشكل فيها البحر باستمرار. يتكون الشاطئ من رمال ناعمة وذهبية، وهي نموذجية للسواحل البريتانية المعرضة لأمواج المحيط. على مقربة مباشرة، يشارك شاطئ غران سابل (0.2 كم) المساحة الساحلية، بينما تزين شاطئ لو باليه 32 (1 كم)، وشاطئ لو باليه 33 (1.1 كم)، وشاطئ لو باليه 34 (1.2 كم) القطاع الساحلي للمدينة. على عكس الشواطئ الحضرية المزدحمة، تحتفظ غران سابل بأجواء أقل ازدحامًا، على الرغم من أنها لا تزال متاحة من وسط لو باليه. يشكل هدير المحيط الأطلسي الشمالي بانتظام شكل الشاطئ، مما يخلق ظروف سباحة متغيرة حسب المد والجزر والظروف الجوية. بدون مراقبة رسمية أو شهادة علم أزرق، يظل هذا الشاطئ مكانًا للسباحة المستقلة. لا توجد بنية تحتية متخصصة (مراحيض، دش، مواقف سيارات مجهزة) مسجلة في الموقع. الوصول غير مناسب للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة. يجب على الزوار توقع الظروف الساحلية الأطلسية والاطلاع على التوقعات قبل المغامرة هناك، خاصة في فصل الشتاء أو أثناء العواصف.
يشير اسم «غران سابل» ببساطة إلى طبيعة الشاطئ: امتداد سخي من الرمال الناعمة النموذجية للشواطئ البريتانية. تشتهر جزيرة بيل إيل أون مير، التي يعتمد عليها هذا الساحل، بالرسام كلود مونيه، الذي أقام هناك في عام 1886 ورسم أكثر من عشرين لوحة تلتقط الضوء المتغير لمنحدراتها وسواحلها. على الرغم من أن مونيه فضل التكوينات الصخرية المذهلة في كيرغولين وبورت كوتون، إلا أن الشواطئ الرملية مثل غران سابل تجسد الوجه الآخر للجزيرة: وجه بريتاني أقل دراماتيكية ولكنه أصيل بنفس القدر، حيث يستمر الصيادون المحليون في استغلال الموارد البحرية وفقًا للتقاليد القديمة.
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
يتحقق BeachFinder من مواقف السيارات والدش ودورات المياه وإمكانية الوصول والمطاعم حول الموقع عبر OpenStreetMap ويعرضها في العدادات والخريطة.
قارن البدائل القريبة إذا تغيرت الظروف أو امتلأ الموقف أو أردت مكانا أهدأ.