الظروف
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
موقع BeachFinder مشترك: قارن الظروف الحية وحرارة المياه والرياح والأشعة فوق البنفسجية والأمواج والتيارات والمرافق والبدائل القريبة قبل الانطلاق.
Plan d'eau de Chambaud موقع BeachFinder في FR-C, FR. قارن حرارة الماء 0°C, الرياح 14 km/h · S, uv 7.8, الأمواج 0.0 m, جودة الماء تحقق من التنبيهات الرسمية قبل المغادرة. BeachFinder Score: 69/100. تحقق دائما من الأعلام والإغلاقات ونصائح المنقذين.
المصادر: توقعات Open-Meteo، سياق OpenStreetMap وبيانات BeachFinder.
هذه معلومات تخطيط وليست تصريح سلامة. الظروف قد تتغير بسرعة.
أضف ملاحظة زائر أو صورة حقيقية. تتم مراجعة المساهمات قبل ظهورها في الصفحة أو التطبيق.
تتم مراجعة الصور والتقييمات قبل النشر.
يمكن لراكبي الأمواج فحص الرياح وارتفاع الموج والتيارات ومؤشرات التزلج قبل فتح التطبيق الكامل.
يمتد بحيرة شامبود في جنوب أرديش، في منطقة أوفيرني-رون-ألب، بالقرب المباشر من لو شيلار، وهي بلدة صغيرة على الهضبة تقع على ارتفاع حوالي 600 متر. تقع هذه الخزان المائي في منظر طبيعي جبلي متوسط مع منحدرات مشجرة، وهو نموذجي لكتلة وسط فرنسا الجنوبية. توفر الضفاف المحيطة تناوبًا بين المروج والغابات المتساقطة الأوراق، وهو أمر نموذجي لهذه المنطقة الانتقالية بين جبال الألب وسيفين. يتميز شاطئ شامبود بسطحه الرملي الذي يتناقض مع الضفاف الصخرية لجيرانه المقربين - شاطئ لو شيلار 1، على بعد 300 متر فقط، وشاطئ ماريياك 1، على بعد 4.4 كيلومترات. يمنح الموقع جوًا من السباحة المحلية، بعيدًا عن حشود البحيرات الألبية الصيفية. المياه، التي تتغذى من المصادر الجوفية والمطرية النموذجية لهضبة أرديش، تعرض درجة حرارة معتدلة في الصيف. يسمح الشاطئ الرملي بدخول تدريجي إلى الماء، والذي يقدره السباحون المنتظمون الذين يرتادون هذا القطاع الهادئ. يتمتع الخزان المائي بمراقبة خلال فصل الصيف، مما يضمن السلامة للسباحين. لم يتم ذكر أي بنية تحتية متخصصة (مواقف سيارات، دش، مطاعم) في البيانات المتاحة. الوصول بالكرسي المتحرك غير مجهز. لم يتم منح وضع اللواء الأزرق لهذا الموقع، الذي يظل في المقام الأول وجهة سباحة إقليمية وليس سياحية.
يشتق اسم شامبود من اللغة الفرنسية القديمة «شامب» (حقل) و «أود» (قديم)، مما يشير إلى الأراضي المزروعة على الهضبة. تم إنشاء الخزان المائي، عن طريق السد خلال القرن العشرين، وحول واديًا رطبًا إلى خزان مائي مخصص للري الزراعي وتنظيم التدفقات. اليوم، لا يزال هذا الخزان غير معروف للسياح خارج المنطقة، ويحتفظ بطابع مكان سباحة مجتمعي حيث تجتمع عائلات أرديش خلال فصول الصيف الحارة على الهضبة. يلاحظ علماء الجيولوجيا فيه آثار النشاط البركاني القديم لكتلة وسط فرنسا، وهو ما يظهر في الصخور البازلتية التي تظهر في المناطق المحيطة.
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
يتحقق BeachFinder من مواقف السيارات والدش ودورات المياه وإمكانية الوصول والمطاعم حول الموقع عبر OpenStreetMap ويعرضها في العدادات والخريطة.
قارن البدائل القريبة إذا تغيرت الظروف أو امتلأ الموقف أو أردت مكانا أهدأ.