الظروف
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
موقع BeachFinder مشترك: قارن الظروف الحية وحرارة المياه والرياح والأشعة فوق البنفسجية والأمواج والتيارات والمرافق والبدائل القريبة قبل الانطلاق.
Praia do Lastre موقع BeachFinder في ES-N, ES. قارن حرارة الماء 19°C, الرياح 5 km/h · SW, uv 7.7, الأمواج 0.7 m, جودة الماء تحقق من التنبيهات الرسمية قبل المغادرة. BeachFinder Score: 75/100. تحقق دائما من الأعلام والإغلاقات ونصائح المنقذين.
المصادر: توقعات Open-Meteo، سياق OpenStreetMap وبيانات BeachFinder.
هذه معلومات تخطيط وليست تصريح سلامة. الظروف قد تتغير بسرعة.
أضف ملاحظة زائر أو صورة حقيقية. تتم مراجعة المساهمات قبل ظهورها في الصفحة أو التطبيق.
تتم مراجعة الصور والتقييمات قبل النشر.
يمكن لراكبي الأمواج فحص الرياح وارتفاع الموج والتيارات ومؤشرات التزلج قبل فتح التطبيق الكامل.
تمتد برايا دو لاستري على الساحل الشمالي الغربي لجاليسيا، في إسبانيا، في منطقة كاماريناس، على بعد حوالي 70 كيلومترًا شمال غرب لا كورونيا. تتميز هذه المنطقة من الساحل الأطلسي بسلسلة من الخلجان والخلجان الصخرية، حيث تنحدر المنحدرات الجرانيتية إلى مياه باردة وغالبًا ما تكون مضطربة. يوفر الخليج مظهرًا جاليسيًا نموذجيًا: صخور مستديرة بفعل التآكل، وتكوينات جيولوجية قديمة، ونباتات ساحلية متفرقة تتكيف مع رذاذ الملح. لا يزال الشاطئ نفسه حميميًا، يقع بين كاميلي (على بعد 200 متر فقط) وأرو (1.4 كيلومتر جنوب شرق)، وهما شاطئان صغيران آخران يحدان هذا الساحل المقطع. على عكس الامتدادات الرملية الواسعة في جنوب جاليسيا، تفضل هذه المنطقة الأصالة: تظل المداخل هادئة، وغائبة التعديلات السياحية، وتحتفظ الأجواء بهذه القسوة المميزة للساحل الأطلسي شمال شبه الجزيرة الأيبيرية. عند انخفاض المد، تظهر امتدادات صخرية، تكشف عن أحواض طبيعية وبرك حيث يمكن ملاحظة الحياة البحرية بسهولة. لا يتوفر في الموقع أي بنية تحتية رسمية: لا توجد مواقف مجهزة، ولا مراحيض، ولا مراقبة. يعكس غياب شهادة العلم الأزرق هذه الفلسفة للحفاظ. يتم الوصول عبر مسارات ساحلية من القرى المجاورة، مما يحافظ على تردد معتدل ويحافظ على الطابع البري للمكان. يجب على الزوار توقع زيارتهم وفقًا للمد والجزر والظروف الجوية المتغيرة غالبًا لهذه المنطقة المعرضة للمحيط الأطلسي.
يشير اسم "لاستري" في اللغة الجاليسية إلى صابورة السفن، مما يذكرنا بالأهمية التاريخية للنقل البحري على هذا الساحل. تشتهر هذه المنطقة، المعروفة باسم كوستا دا مورته (ساحل الموت)، بالعديد من حوادث السفن التي تسببها الصخور الغارقة وعواصف المحيط الأطلسي. تجسد برايا دو لاستري هذه الجغرافيا القاسية ولكن الرائعة: يعرف الصيادون المحليون كل شعاب مرجانية، وكل تيار. في القرن التاسع عشر، كانت حطام السفن تتراكم هناك بانتظام، وكانت المجتمعات الساحلية تمارس إنقاذ البضائع. اليوم، لا يزال هذا الشاطئ ملاذًا للمسافرين الباحثين عن الأصالة الجاليسية، بعيدًا عن المسارات السياحية القياسية.
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
يتحقق BeachFinder من مواقف السيارات والدش ودورات المياه وإمكانية الوصول والمطاعم حول الموقع عبر OpenStreetMap ويعرضها في العدادات والخريطة.
قارن البدائل القريبة إذا تغيرت الظروف أو امتلأ الموقف أو أردت مكانا أهدأ.