الظروف
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
موقع BeachFinder مشترك: قارن الظروف الحية وحرارة المياه والرياح والأشعة فوق البنفسجية والأمواج والتيارات والمرافق والبدائل القريبة قبل الانطلاق.
Platja de l'Olla موقع BeachFinder في ES-E, ES. قارن حرارة الماء 23°C, الرياح 1 km/h · NW, uv 7.8, الأمواج 0.2 m, جودة الماء تحقق من التنبيهات الرسمية قبل المغادرة. BeachFinder Score: 86/100. تحقق دائما من الأعلام والإغلاقات ونصائح المنقذين.
المصادر: توقعات Open-Meteo، سياق OpenStreetMap وبيانات BeachFinder.
هذه معلومات تخطيط وليست تصريح سلامة. الظروف قد تتغير بسرعة.
أضف ملاحظة زائر أو صورة حقيقية. تتم مراجعة المساهمات قبل ظهورها في الصفحة أو التطبيق.
تتم مراجعة الصور والتقييمات قبل النشر.
يمكن لراكبي الأمواج فحص الرياح وارتفاع الموج والتيارات ومؤشرات التزلج قبل فتح التطبيق الكامل.
يمتد شاطئ بلايا دي لولا على الساحل الشمالي الشرقي لكاتالونيا، في إسبانيا، في منطقة إمبورد، بالقرب من جبال البرانس التي تنحدر نحو البحر الأبيض المتوسط. يقع هذا الشاطئ عند الإحداثيات 42.3456 درجة شمالًا / 3.1851 درجة شرقًا، وهو جزء من سلسلة من الخلجان والخلجان الصغيرة التي تميز الساحل الوعر لكوستا برافا. لا يزال الشاطئ هنا بريًا وقليل الكثافة، تهيمن عليه منحدرات منخفضة وتكوينات صخرية نموذجية لهذه المنطقة حيث تظهر الجيولوجيا الأولية بانتظام. يشغل الشاطئ نفسه موقعًا وسيطًا في مجموعة ساحلية مجزأة: تقع بلايا دي تاباليرا على بعد 5.6 كم شمال غرب، بينما تقع بلايا ديل سلتار على بعد 9.3 كم جنوب شرق. يحتفظ الموقع بطابع هادئ، بعيدًا عن المرافق الضخمة التي تميز بعض القطاعات المجاورة. يتم الوصول إليه عبر مسارات ساحلية تتطلب بعض المشي، مما يحد بشكل طبيعي من التدفق. لا يزال المنظر البحري محفوظًا، مع مياه صافية تظهر فيها الصخور الجيرية، وهي نموذجية لهذا الجزء من الساحل الكتالوني. لا توجد بنية تحتية ملحوظة في الموقع: لا يوجد موقف سيارات مخصص، ولا مراحيض، ولا مطاعم. لا يستفيد الموقع من شارة العلم الأزرق ولا يزال غير مراقب. يظل الوصول ريفيًا، بدون مرافق للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة. هذا الغياب المتعمد للمرافق يجعله مكانًا حيث لا يغامر سوى الزوار المطلعين والمستقلين، مما يحافظ على أجواء خليج البحر الأبيض المتوسط الأصيل.
يشير اسم «أولا» في الكتالونية إلى مفهوم «القدر» أو «الوعاء»، وهو إشارة محتملة إلى شكل الموقع: انخفاض ساحلي صغير محصور بين الصخور، يشكل نوعًا من الحوض الطبيعي. كانت هذه المنطقة من إمبورد، التي كانت تاريخياً ملتقى للتأثيرات المتوسطية والبرانسية، ملاذًا للصيادين الساحليين والمحتالين لفترة طويلة. كانت الخلجان المعزولة مثل هذه بمثابة مراسي سرية للقوارب الكتالونية خلال قرون التجارة البحرية والقرصنة. اليوم، يذكر هذا الجغرافيا المحفوظة بالوقت الذي لم تكن فيه كوستا برافا وجهة جماهيرية، بل ساحل بري حقًا، حيث احتفظ كل شاطئ بسره.
قارن حرارة المياه والهواء والإحساس الحراري ومؤشر UV والرياح والأمواج والتيارات. تظهر بيانات ركوب الأمواج عندما يغطي نموذج بحري الموقع.
يتحقق BeachFinder من مواقف السيارات والدش ودورات المياه وإمكانية الوصول والمطاعم حول الموقع عبر OpenStreetMap ويعرضها في العدادات والخريطة.
قارن البدائل القريبة إذا تغيرت الظروف أو امتلأ الموقف أو أردت مكانا أهدأ.